Saturday, January 5, 2008

حبس ثلاث رجال شرطة متورطين في تعذيب و أهانة أحد المواطنين من الذين عرضت مأستهم هويدا طه


أصدرت محكمة مصرية السبت، حكما بسجن ثلاثة ظباط شرطة، بعد إدانتهم في قضية تعذيب مواطن بالإسكندرية، وإرغامه على على ارتداء ملابس نسائية والسير بها في الشارع لإذلاله.

صدر الحكم على يسري أحمد عيسى (ضابط)، بالسجن خمس سنوات، بعد إدانته بالتعذيب والاعتداء على شرف سجين، وحكمت على شرطين آخرين (أدنى رتبة) بالسجن لمدة عام لكل منهما.

تعود القضية إلى شهر إبريل 2006، عندما أرغم الضابط يسري أحمد هيسى المواطن إبراهيم عباس، الذي كان مشتبها به في جريمة سرقة، على ارتداء ملابس نسائية، والمشي في شوارع الإسكندرية، بعد ضربه وتعذيبه داخل قسم الشرطة.

أنتصار جديد للقضاء المصري و للمدافعين عن حقوق الأنسان
وذلك الرجل الضحيه هو أحد الضحايا التي تناولت قصتهم صحفية الجزيرة الامعة هويدا طه
وهذا دليل علي صدق برنامجها و فضح وجه النظام الكاذب القبيح
أنتصار للضحيه أبراهيم عبد النبي المواطن الغلبان

Wednesday, January 2, 2008

قصيدة جديدة للشاعر الكبير فاروق جويدة عن هجرة المصريين


جثة شب مصري غارق ممن كتب عنهم جويدة قصيدته


كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي

أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي

لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا

غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد

هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه

قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ

قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي

أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ

أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي

لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي

أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي

يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي

أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا

صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ

اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي

غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي

فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ

وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ

وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ

نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ

هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا

وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ

لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي

تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ

فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي

تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ

لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا

حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي

لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍ

وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ

وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا

بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ

مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ

مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ

تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا

وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ

شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا

ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي

أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا

بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ

لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍ

وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ

لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي

عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي

فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة ٌ

كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي

الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌ

خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ

تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا

والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِي

نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ

وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِ

وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌ

فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ

أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا

كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ

البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا

تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ

حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة ً

وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي

هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي

وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ"مِلـْح ٍزَادِي

رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْ

مَالا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي

وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ

حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ

شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا

للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ

كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا

وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي

مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا

وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي

عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا

وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ

كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا

وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!

في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ

حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ

قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي

وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ

قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ

وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي

وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:

هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي

Wednesday, December 19, 2007

عمنا أنتيكا


أجمل ما يميز شعبنا المصري هو عبقه و جزورة العميقة و أتصاله بالماضي

بل و حبه و ولعة الشديد به و الأشد من ذلك العيش علي الماضي و الغناء له

وقد ينعكس ذلك نتيجة لقسوة الحاضر و الخوف من المستقبل ذو الملامح السوداء

ولكن أسوأ ما في هذه النقطة هو هروب الشخصية المصرية من محاولة أصلاح الواقع

و تغيره أو حتى الصمود لمواجهته والأتجاه لفترة زمنية أخرى و العيش علي ذكراها

كمن يغني على أطلال الماضي , فنجد في داخل كل مواطن عمنا أنتيكا الذي يلوم الزمن

ويبحث عن ماضيه و حتي و أن لم يكن عاش تلك الفتره تجده يهرب بأتجاه تلك الفترات كفترة

ما قبل الثورة مرورا بمرحلة الثورة ألي الرائيس السادات و لقد لاحظت تلك النقطة

بين شباب هذا الجيل تجده والع شغف بتلك الفترة و يتمنى العيش بها و كأنها أخر مرحلة

ولادة الرجال و الزعماء فتجد في داخل قلب كل منه عمنا أنتيكا الذي لا يريد أن يساير العصر

تجدة يذهب للماضي و الغناء له و الهروب من النظر و التحديق في الحاضر لرسم المستقبل

فمصر الأن تحتاج رجال مثل رجال الماضي فلما لا نتخز من رجال الماضي و نخرج لنعمل من أجل

مصرنا لعلنا نصل ألي حلم كل أحد فينا و نرسم مستقبل أجمل من الماضي الذي ذهب ولا نستطيع

حتى البكاء علية
.

Monday, December 10, 2007

( مصريون ضد التعذيب )


أخى جاوز الظالمون المدى

أخى المواطن ...أخى في كل فصيل سياسي ...أخى في كل منظمة من منظمات المجتمع المدني ...أخى في كل نقابة ...أخى في كل مكان على ارض مصر

خدعونا فقالوا الشرطة في خدمة الشعب أو الشرطة في خدمة سيادة القانون . اى قانون هذا الذي تحميه الشرطة انه قانون الغابة ...قانون الديابة ... قانون الجلادين

دماء جرت وأرواح كثيرة أزهقت من جراء التعذيب في أقسام الشرطة. ضحايا الشرطة في كل ربوع الوطن

لا تكن سلبيا... فالصمت عار... شارك طالب بحقك ...بحق بلدك و أهلك

الدعوة مفتوحة للجميع



Monday, December 3, 2007

هي فوضى

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا بجد وحشتني المدونة و كلكم والله و طبعا كل الزملاء

أنا بجد هتكلم عن حاجة من وجهة نظري المتوضعه قوى و هي الحياة في مصر عام

فعلا لم أجد معنى أكثر ملائمة من عنوان فيلم العبقري يوسف شهين هي فوضى

فبأختصار نحن شعب فوضوى يعيش حيا فوضوية سواء كانت حياة أجتمعية أو سياسية أو أمنية أو عسكرية أو صحية ...ألخ

نحن شعب تربى و نشأ علي مبدأ الفوضى بداية من مرحلة التعليم نهاية بمرحلة العمل و تربيه جيل أخر

أذا نحن في أشد الحاجة لأعادة بناء و هيكلة المواطن المصري و توعيتة حتي لا نزيد من تأخرنا

وحتي ننضج فكريا ك شعب ليكون لنا صوت واحد و حتي نبني مجتمع محترم و يحترم

حتي نصل ألي ما نتمناه من ديمقراطية و مناخ معتدل و مهيأ لحياة كريمة

Sunday, October 7, 2007

الحرية للصحافة و الصحفيين

محتجبون تضامنا مع الصحف المستقلة والحزبية للاعتراض علي حبس الصحفيين




Sunday, July 1, 2007

حب الوطن


قال الله تعالى في كتابه الكريم (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [الأنفال : 46]

مع بداية ظهور أي نشاط أو عمل سياسي في مصر نجد أنقسمات  دائمة الظهور أتجاه هذا العمل

سواء أن تمثل في حركة أو حزب أو حتى جماعه معارضة  نجد من يتهمهم بالخيانة أو الصوت الفاضي

أو أنهم يسعون ألي الحكم أو السلطة فينكسر هذا العمل قبل أ يبدأ فنجد صفوف المعارضة خاوية في بلادنا

فلا هي تتحد من أجل هدف معين ولا تساعد أي مجموعه جديدة تريد التحرك بل نجدها تشن عليها حروب

و كأنها معارضة من عالم أخر و أذا نظرنا في قلب هذا الموضوع نجد وجود عده نقاط

-جماعات المعارضة و أحزابها بعيدة عن المواطن و بعيدة عن الشارع  و صوتة 

-جماعات المعارضة تهاجم الحكومة علي الملئ و تنشغل في محاربة باقي قوى المعارضة في الخفي

-أستحاله توافق و توحد قوى المعارضة لأنها تفتقر لحب الصالح العام بل و تفضل و تنظر لصالح الجماعه أو الحزب

أذا المشكله هنا هي حب الوطن , حب الوطن الذي يجب أيرسخ قبل حب الأهواء أو حب أفكار الحزب و الجماعه

و حب المواطن و الوصول له لأخذ ثقتة فحركة المعارضة الأن و كأنها عرائس فس مسرح العرائس تتراقص أيدي

الحكومة و تحركها لترض المتفرجين من العالم الخارجي و أصحاب أصوات  الحريات و حقوق الأنسان

دون النظر للمواطن المصري بشخصة , فهو أذا الضحية في هذة المسرحية و المعارضة مسئولة عن هذه الجريمة

أذا نحن في حاجه ألي عقلاء يدركون مدى أهمية حب الوطن و العمل من أجله قبل الأهواء و الأفكار الحزبية

علينا أن نصل ألي مرحلة حب الوطن و الخروج لأصحاب هذا الوطن و نقل صور ذلك الحب لهم ليشاركوا و يثقوا

و قتها يمكن أن نغير ما لا يتغير نستطيع العبور ألي ما نريد فحب الوطن قادر علي لم شمل الشرفاء والمواطنين

فهل ندرك ذلك؟؟؟  أتمنى و أنتظر